recent
أخبار ساخنة

نسب الرسول صلى الله عليه وسلم المتفق عليه حتى اسم عدنان | السيرة النبوية

فريق العمل
الصفحة الرئيسية

نسب الرسول صلى الله عليه وسلم بالتفصيل و المتفق عليه حتى اسم عدنان |  السيرة النبوية | الحلقة الثانية | نحن الطريق الأخضر 

( الحلقة الثانية )


نسب الرسول بالكامل المتفق عليه الى سيدنا عدنان


تحدثنا فى الحلقة الأولى من السيرة النبوية عن / إسم الرسول صلى الله عليه و سلم بالكامل حتى وصل الى أبينا آدم عليه السلام  : زوروا الحلقة الأولى من هنا .
نستكمل فى الحلقة الثانية من السيرة النبوية / نسب الرسول صلى الله عليه وسلم الشريف بالتفصيل من جهة أبيه .
وكما علمنا من الحلقة السابقة ان اسم النبى صلى الله عليه وسلم متفق عليه حتى إسم عدنان  :ـ  فهو ( عليه أفضل الصلاة و السلام ) .
محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف بن قصى ابن كلاب بن مرة بن كعب ابن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن مَعَد ابن عدنان .

نسب الرسول صلى الله عليه و سلم من جهة أبيه و نبدأ من إسم عدنان :ـ

ـ عدنان 

و هو ابن أدد و من أولاد عدنان : عدن و تنسب إليه مدينة عدن فى اليمن و كان هو صاحبها و أهلها كان ولده فدرجوا ، و من أولاده أيضاً أبين و زعم بعضهم أن مدينة أبين فى اليمن تنسب إليه و كان صاحبها و أهلها و كان ولده فدرجوا ، و كذلك أيضا مَعَد.

ـ معد ابن عدنان

و أم معد هى : ملهاد بنت لُهم ، بن جُليد . و قال ابن الكلبى : إن أمه هى : مَهْدَد بنت اللًهم ، بن جُلحُب.

ـ نزار ابن معد 

و أم نزارهى : معانة بنت جوشم ،الجرهمية ، و أخ نزار لأبيه و أمه هو  : قضاعة و غيره , و كان نزار ،   يكنى بولده : إياد .

- مضر ابن نزار

و أم مضرهى : سودة بنت عك ، وقال الزبيرى : إن أم مضر هي : خَبية بنت عك ، و أخ مضر لأبيه و أمه هو إياد ، و لهما اخوان من أبيهما من غير أمهما و هما ربيعة و أنمار أمهما : جدالة بنت وعلان , بن جوشم الجرهمية .

ـ إلياس ابن مضر 

ام إلياس هى : الرباب بنت حيدة بن معد ، و أخوه لأمه و أبيه هو الناس و هو عيلان و سمى بذلك لانه كان يعاَتب على جوده ، و قال الزبيرى : ( أم إلياس و الناس هى الحنفاء ابنة إياد بن معد ).

ـ مدركة ابن إلياس  

و أسمه أيضاً عمرو ،  و أم مدركة هى : خِنْدفَ بكسر فسكون ففتح وهى ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، و خَنْدفَة بفتح فسكون ففتح ضرب من المشى و التبختر. 

- خزيمة ابن مدركة

و أم خزيمة هى : سلمى ينت اسد ين ربيعة بن نزار ، وقال ابن الكلبى : سلمى بنت أسلم بن إلحاف ، و قال ابن جرير : سلمى بنت سليم بن إلحاف .

ـ كنانة بن خزيمة

وأم كنانة هى : عوانة بنت قيس بن عيلان ، وقال ابن الكلبي و ابن جرير الطبري : عَوانة بنت سعد ، بن قيس عيلان .

ـ النضر ابن كنانة 

اسمه أيضاً قيس ، وأم النضر هى : برة بنت مر و أخت تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر  .
و قد وهم بعض المؤرخين و النسابة فقال : ان برة بنت مر تزوجها كنانة بن خزيمة بعد وفاة أبيه خزيمة ، و ذلك نكاح المقت ، و كانت الجاهلية تفعله ، إذا مات الرجل نكح أكبر بنيه نسائه غير أمه ـ ان شاء ذلك ـ وورث خيار ماله ، فأبطله الإسلام ، قال الله تعالى (و لا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف ، إنه كان فاحشة و مقتاً و ساء سبيلاً) سورة النساء آية 22 ،  فولدت له بنيه النضر و غيره و هذا وهم ، ذلك أن التى كانت زوجة خزيمة فتوفى عنها و تزوجها ابنه كنانة هى : برة بنت أد ابن طابخة بن إلياس (عمة ) برة بنت مر ابن أد و عمة أخيها تميم ابن مر و هذه العمة التى تزوجها كنانة بعد أبيه لم تلد له ،  فلما توفيت تزوج بنت أخيها برة بنت مر و ولدت له النضر و غيره ، و لذلك لم يكن فى نسب نبينا عليه الصلاة والسلام شئ من سفاح الجاهلية من أول أبينا آدم إلى أبيه عبد الله بن عبد المطلب و إنما تنقل فى الأصلاب و خرج صلى الله عليه و سلم من نكاح شرعى كما ورد عنه (خرجت من نكاح و لم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدنى أبى و أمى ، لم يصبنى من سفاح الجاهلية شئ) .

ـ مالك بن النضر

و أم مالك هى : عكرشة بنت عدوان ، و قيل عكرشة لقب و اسمها عاتكة .

ـ فهر بن مالك 

و هو اسمه ايضا قريش ، و قيل النضر ، و أم فهر هى : جندلة بنت الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمى ، و كان فهر رئيس الناس فى حربه لحسان بن عبد كلال الحميرى ، حين جاء إلى مكة المكرمة لينقل أحجار الكعبة المطهرة إلى اليمن ليجعل حج الناس إلى بلاده فأنتصر عليه فهر و أسره فى مكة ثلاث سنوات ثم أفتدى نفسه منهم ، و خرج به ، فمات فى الطريق .
 و قيل أن قريش هو : فهر بن مالك .. و قيل : النضر بن كنانة وقيل غير ذلك ، و الأول أصح و أشهر ، و زعم الفريق الرافض أن قُصي بن كلاب هو قريش و هذا غير صحيح و باطل و غرضهم واضح و هو إخراج الشيخين أبى بكر و عمر رضى الله تعالى عنهما من قريش لإبطال خلافتهما الراشدة و هو تحريف للحقائق و مغالطة ذلك أن قُصي بن كلاب هو أول من قيل له القرشي و ليس هو قريشا ، فأن قُصي جمع قريش بعد أن أخرج خُزاعة ، و ليست هى أولاد قُصي بن كلاب و إنما هى أولاد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة و هى قسمان : قريش البطاح و هم الذين دخلوا مع قُصي إلى مكة المكرمة و سكنوا بطاحها و قريش الظواهر و هم من أقاموا بظاهر مكة المكرمة و لم يدخلوا الأبطح  .

- غالب بن فهر

و أم غالب هى : ليلى بنت الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة.

ـ لؤى بن غالب 

و أم لؤى هى : عاتكة بنت يخلد بن النضر بن كنانة و هى أولى العواتك اللاتى ولدن سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم  ،و يكنى لؤى بأبى كعب و كان التقدم فى قريش لبنيه و بنى بنيه .

ـ كعب بن لؤى 

و أم كعب هى : مارية بنت كعب  بن القين ، من قضاعة ، و قال ابن جرير الطبرى : اسمها ماوية ـ بالواو و ليس بالراء ( سميت بالماوية و هى المرآة ، كأنها نسبت الى الماء لصفائها ، وقلبت همزة الماء واواً ، و كان القياس أن تقلب هاءً فيقال : ماهية ) ، يكنى كعب بأبى هصيص و كان كعب عظيم القدر عند العرب  و لهذا أرخو لموته حتى عام الفيل ثم أرخوا بعام الفيل و كان بين موت كعب و مبعث النبى 65 سنة .

ـ مرة بن كعب 

و أم مرة هى : وحشية بنت شيبان من بنى النضر بن كنانة و قال الكلبي : إن أمه هى مخشية بنت شيبان  .

ـ كلاب بن مرة 

و أم كلاب هى : هند بنت سرير بن ثعلبة ، من بنى النضر بن كنانة ، توفى بعد أن ولد له زهرة و قُصي .

ـ قُصي بن كلاب 

و أسمه أيضاً زيد ، و إنما قيل له قُصي لأن أباه كلاب كان قد مات بعد أن ولدت له زوجته فاطمة بنت سعد بن سيل ـ من الأزد ـ (زهرة و زيدا) ، فقدم ربيعة بن حرام من بنى عُذرة من قضاعة ـ فتزوج فاطمة و حملها إلى بلاده من أشراف الشام ، و كان زهرة قد شب و كبر فتركته أمه فى قومه ، و حملت معها زيدا حيث كان فطيما أو قريبا من ذلك ، فسمى ب قُصي لبعده عن بلده و قومه .
 فلما شب رجع إلى مكة المكرمة بلد أبائه و أجداده  ، و كان حُليل بن حبشية الخزاعى يلى أمر مكة المكرمة و الكعبة المطهرة ، فخطب قُصى حبى بنت حُليل ، فلما كبر حليل و ثقل جعل ولاية البيت الى إبنته حبى ، ثم أنتهى أمرها إلى قُصي فولى أمر البيت و أمر مكة المكرمة و الحكم فيها و جمع قبائل قريش و أنزلهم مكة و أخرج خزاعة منها و عاد الحق إلى أهله من ولد سيدنا اسماعيل بن سيدنا ابراهيم الخليل عليهما الصلاة و السلام ، و تملك قصى على قومه فملكوه و كانت له الحجابة و الرفادة و السقاية و اللواء و الندوة و هو الذى بنى دارها فحاز شرف قريش كلها و سمى قصى مجمعا لذلك ، قال مطرودد الخزاعى و قيل حذافة بن غانم ، يخاطب قريشا :
 ابو كم قصى كان يدعى مجمعا                        به جمع الله القبائل من فهر  

ـ عبد مناف بن قصى 

واسمه أيضا :المغيرة ، و كان يقال له : القمر من جماله و حسنه ، و أم عبد مناف هى : حُبَى بنت حُليل بن حبشية من خزاعة .

ـ هاشم بن عبد مناف

و أسمه أيضاً عمرو العلا، و إنما قيل له هاشم لأنه أول من هشم الثريد لقومه قريش بمكة المكرمة و أطعمهم لجوع أصابهم ، و ذكر أن هاشما هو أول من سن الرحلتين لقريش رحلة الشتاء و الصيف ، و أم هاشم هى : عاتكة بنت مرة بن هلال ، و كانت لهاشم السقاية و الرفادة وورث هذا عن أبيه عبد مناف ، توفى هاشم فى غزة .

ـ عبد المطلب بن هاشم 

و أسمه أيضاً شيبة الحمد ، لخصلة شعر بيضاء كانت فى رأسه وكان يكنى بأبى الحارث بأسم أكبر أولاده : الحارث ، و أم عبد المطلب هى : سلمى بنت عمرو من بنى النجار و كانت ذات شرف تشرط على من خطبها المقام فى دار قومها ، فرآها هاشم بن عبد مناف فأعجبته ، فخطبها من أبيها ، فشرط عليه ألا تلد إلا فى أهلها فوافق هاشم ، و بنى بها فى أهلها ثم حملها معه إلى مكة المكرمة فلما أثقلت حملها معه إلى أهلها فى رحلته إلى غزة من الشام فتوفى فيها وولدت له شيبة فى المدينة و نشأ شيبة بين أخواله حتى بلع سبع او ثمانى سنين .
فجاء عمه المطلب فأخذه بموافقة أمه إلى مكة المكرمة و حين دخل به مكة المكرمة ، و هو خلفه على ناقته كان إذا سئل عنه قال : هذا عبد لى ، و كذلك قال لزوجته ، خديجة بنت سعد ، حين دخل به داره ، حتى غسله و ألبسه حُلة جديدة و خرج به العشى إلى مجلس قومه عرفهم به و أنه ابن أخيه هاشم ثم أخذ المطلب يعرف أبنأ على ملك أبيه هاشم و يسلمه له و بعد وفاة المطلب صارت السقاية و الرفادة لعبدالمطلب و عاش عبد المطلب ثمانين سنة و قيل مئة و عشر و قيل مئة و عشرين .

ـ عبد الله بن عبد المطلب ، والد النبى محمد صلى الله عليه وسلم 

و يدعى عبد الله بالذبيح الثانى و الذبيح الأول هو سيدنا اسماعيل بن سيدنا ابراهيم الخليل عليهما الصلاة و السلام ، و لقب بذلك بعد أن نجا من ذبح أبيه عبد المطلب وفاء بنذره و هو أن يعطى الله له عشرة أولاد و عندما حدث ذلك كان عبد المطلب يريد ان يفى بنذره و كانت القرعة تأتى بأسم عبدالله حتى فداه بمائة ناقة ، مع العلم أن عبدالله لم يكن أصغر ولد أبيه عبد المطلب حين أراد أبوه ذبحه وفاء بنذره كما هو شائع بل كان كل من حمزة و العباس رضى الله تعالى عنهما قد ولدا بعده .
 أم عبد الله بن عبد المطلب هى : فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشية هى جدة النبى محمد صلى الله عيه وسلم لأبيه   .  
و له أخوة من أبيه و أمه و هم ( أبو طالب و الزبير و أميمة و عاتكة و برة و أروى و البيضاء ) و له أخوة من أبيه و من غير أمه و هم ( صفية ، و العباس و الحارث و حمزة و أبو لهب ، و المقوم و الغيداق و قثم )  .
تزوج عبد الله من آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب و كانت آمنة تعيش فى كنف عمها وهيب بن عبد مناف ، فذهب إليه عبد المطلب بأبنه عبد الله فخطبها له ، ثم تزوجها ، و بعد زواجه بشهرين خرج عبد الله فى قافلة قريش التجارية الى غزة من أرض الشام فأصابه المرض فى طريق عودته منها على الراجح فتخلف فى المدينة عند أخوال أبيه بنى النجار و توفى و دفن فيه و عمره خمس و عشرون سنة و قد حزن عليه ابوه و اخوته و زوجه حزن عميق ورثته زوجه الطاهرة آمنة بنت وهب أم سيدنا رسول الله محمد ابن عبدالله صلوات الله و سلامه عليه و على اله و صحبه اجمعين .



و هكذا نكون قد قدمنا لكم نحن الطريق الأخضر فى السيرة النبوية من شخصيات نسب الرسول صلى الله عليه و سلم المتفق عليه بالتفصيل الى جده عدنان و كيف كان نسب شريف ليس به أى دنس أو نقائص .
و السلام ختام ،،،
google-playkhamsatmostaqltradent