recent
أخبار ساخنة

متى يعرف العبد ان الابتلاء امتحان من الله ام عذاب ؟

فريق العمل
الصفحة الرئيسية

 متى يعرف العبد ان الابتلاء امتحان من الله أم عذاب ؟ | نحن الطريق الأخضر

السؤال يكمن هنا اذا أبتلى العبد بمرض أو إبتلاء سئ فى المال أو النفس فكيف سوف يعرف أن هذا الإبتلاء امتحان من الله أم غضب و عذاب منه ؟



الابتلاء عذاب من الله ام امتحان



يقدم لكم نحن الطريق الأخضر فى هذه المقالة إجابة على سؤال هام ألا و هو متى يعرف العبد أن الإبتلاء إمتحان من الله أم عذاب ؟ .
الجواب أن الله عز و جل سبحانه و تعالى يبتلى عباده بالسراء و الضراء و بالشدة و الرخاء نعم فهو رب الخير و الشر .

 متى يعرف العبد ان الابتلاء امتحان من الله ام عذاب و غضب من الله ؟ .

و لكن هناك اتجاهين فى التفسير .

الأتجاه الأول فيما إذا كان الإيتلاء امتحان أم غضب من الله .

و قد يبتلى الله عباده لرفع درجاتهم و إعلاء ذكرهم و مضاعفة حسناتهم كما يفعل مع الرسل و الأنبياء و الصالحين من عباده كما قال النبى أشد الناس بلاء الأنبياء و ثم الأمثل فالأمثل .
أى فإذا أبتلى عبدا من عباد الله الصالحين بشئ من المرض أو نقص فى المال أو الاولاد أو الأنفس فإن هذا يكون من جنس إبتلاء الأنبياء و الرسل .
و ذلك لأجل رفع درجات هذا العبد الصالح و تعظيم لأجره و ليكون قدوة فى الصبر و الاحتساب يحزو حزوه باقى المؤمنين .

أما الأتجاه الثانى فيما إذا كان الإبتلاء غضب من الله أم امتحان .

و قد يفعل ذلك الله سبحانه و تعالى بسبب الذنوب و المعاصى فبالتالى تكون عقوبة الله معجلة و تأتى فى الدنيا فى قوله تعالى فى سورة الشورى 30 (و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير ) .
ففى الأغلب يرد من الإنسان عامة التقصير تجاه ربه و عدم القيام بالواجب تجاهه حيث أن ما أصاب الإنسان من إبتلاء فهو بسبب ذنوبه و تقصيره بأمر الله .
 متى يعرف العبد ان الابتلاء امتحان من الله ام عذاب ؟ .

الخلاصة فى إذا كان الإبتلاء امتحان من الله أم غضب من الله .

و هنا تكمن الخلاصة انه قد يكون الإبتلاء من أجل رفع الدرجات و تعظيم الأجور كما يفعل الله مع الأنبياء و بعض الصالحين و قد يكون الإبتلاء من أجل التكفير عن السيئات كقول الله (من يعمل سوءا يجز به) النساء 123 .
و قول النبى : ما أصاب المسلم من هم و لاغم و لانصب و لا وصب و لا حزن و لا أذى الإ كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها .
و قوله أيضا : من يرد الله به خيرا يصب منه .
و قد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصى و عدم المبادرة للتوبة .
كما قال الرسول : إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة فى الدنيا و إذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يواقى به يوم القيامة  ( اخرجه الترمزى و حسنه) .

المصدر .

و هذا الموضوع مقتيس من مجموع فتاوى و مقالات ابن باز (4/ 371) .
و هنا يبدى رأيه نحن الطريق الأخضر فى هذا الموضوع بأن الخير و الشر كلاهما من عند الله و أن الله دائما لا ياتى بشر أبدا و إنما يأتى دائما بالخير و بالتالى فإن الشر و الخير كلاهما خير من عند الله .
لأنك لا تعلم ما سوف يحدث فى المستقبل و لا يعلم الغيب الإ الله  وحده .
 متى يعرف العبد ان الابتلاء امتحان من الله ام عذاب ؟ .

و فى النهاية نريد توضيح الفرق بين البلاء و الإبتلاء 

معنى و مفهوم البلاء .

هو امر صعب و اختبار عظيم ياتى من الله للناس جميعا او لجماعة من الناس و قد يكون من خلال تضييق فى النعم .
و ذلك دائما ياتى من الله نتيجة لوجود ذنب من الناس مستمرون فيه و الله أتى بهذا البلاء من أجل إستفاقتهم .
و ياتى للجميع لا يفرق بين مسلم أو أى أحد من ديانة أخرى .
و قد يكون البلاء من خلال النعم أيضا أى يسلط الله نفوس ناس معها النعم على أخرين ليس معهم تلك النعم فيكون بلاء على من ليس معهم نعم و يكون إختبار على من معه النعم و العكس أيضا .

معنى و مفهوم الابتلاء .

هو أمر دائما يأتى للمؤمن لأن الله يريد أن يزيد من حسناته فيبتليه حتى يقربه منه .
و عندما يتقرب إليه المؤمن تزداد حسناته ضعفين مرة ضعف لأجل تقربه الى الله و الضعف الأخر من أجل تحمله لهذا البلاء .
و إذا كنت مهتم بهل يجب الاستنجاء قبل كل وضوء أم يكتفى به بعد قضاء الحاجة فهذا الموضوع لك
و لمعرفة احتساب الزكاة فى الإسلام بالطرق و الوسائل الحديثة هذا الموضوع لك
انتظروا المزيد من
نحن الطريق الأخضر
من موضوعات و مقالات
الى اللقاء ،،،،،
google-playkhamsatmostaqltradent